22 يوليو 2008

أقسى الشهور

ابريل أقسى الشهور، يُنسِلُ
الليلك من الأرض الميتة، يخلط
الذكرى والرغبة، يُنعش
الجذور الهامدة بمطر الربيع.
أبقانا الشتاء دافئين، غطى
الأرض بثلجٍ منسي، غذى
حياةً صغيرة بدرنات جافة.
فاجأنا الصيف، قادماً على ستارنبرغرسي
بوابل مطرٍ؛ وقفنا عند صف أعمدةٍ،
ومضينا إلى ضوء الشمس، إلى هوفغارتن،
وشربنا قهوة، وتحدثنا لساعة.

18 يوليو 2008

نصائح!

الكتابة عن التدوين كالكتابة عن الأدب، حديثٌ عن أشياء تحدث فيها الجميع من قبل دون أن يقولوا شيئاً، لكن الملل شيطانُ مريد يقود المرء إلى الكلام فيما لا يُفيد الكلام فيه ولا يحسُن، وللمرء أهواءٌ غريبة تُقرئه ما لا يُقرأ عن التدوين والمدونات في كل مكان.

لتكون مُدوناً ناجحاً:
تنتشر على الشبكة مواضيع كثيرة لمدونين ومنظرين كُثر في موضوع التدوين الناجح، وانتقلت هذه البدعة إلى المدونات العربية التي تقصف قارئات الخلاصات بالوصايا المليون للتدوين، والوصفات الخاصة للنجاح - ولعمل مربى المشمش -. من غير المستبعد أن يظهر الدكتور س ص على إحدى الفضائيات المتفرخة ليتحدث - بابتسامة عريضة - عن دور البرمجة اللغوية العصبية NLF - والاختصار ضروري حتى لو لم يُجِد المتحدث الإنكليزية - في تطوير المدونات وانعكاس ذلك على حياة الإنسان ونجاحه في تحقيق أهدافه ووصوله إلى حالة السعادة التامة - والإنسان دائم السعادة غبي بالضرورة -، أو أن يظهر الشيخ س بن ص على واحدة من الفضائيات الآخروية ليرعد ويزبد ويدعو بالويل والثبور وعظائم الأمور على المدونين الخاسئين، أو أن يظهر زميله الشيخ س بن ص 2.01 على واحدة من القنوات الإخبارية ليدعو الناس (بالحكمة والموعظة الحسنة) إلى استخدام التدوين لنصرة دين الفطرة.
لتكون مدوناً ناجحاً: اشرب الحليب كل يومٍ صباحاً، واسمع كلام والديك، ولا تتكلم في الفصل.

إنها الميديا!
طبعاً، لا بُد أن تركب الميديا الموجة، فالناس تريد أن (تسترزق)، لذا تكتب معظم الجرائد والمجلات عن المدونات مقدمة مدونات اختارها معدو التقارير بعشوائية كنماذج لعالم التدوين كاملاً، ولا يسكت التلفاز أبداً، فتمتلئ قنواته الإخبارية - وغير الإخبارية أحياناً - ببرامج من قبيل: "أزمة التدوين في بوركينا فاسو!" يستضيفون فيها مدونين عشوائيين من تشاد وأوغندا ليتحدثوا عن سبب عدم تخلي روبرت موغابي عن الرئاسة مع أنه بلغ الرابعة والثمانين وآن له أن يطلب (حُسن الخاتمة)!

قطيع:
أجمل مبادئ التدوين وأكثرها بساطة الفردية، لكن سلطة القطيع تمتد إلى المدونات، فيُصر المدونون على الانتماء إلى قطيع: مدونات واق واقية، مدونات نظيفة - تستخدم فيري التوفيري -، مدونات غير نظيفة -تستخدم سائل التظيف الآخر-، مدونون من أجل حقوق القطط في أكل ويسكاس، اتحاد مدوني الكاتلكس!

رب عملك المستقبلي:
واحدة من نصائح التدوين المشهورة أن تكتب لرب عملك المستقبلي، فتتجنب أي مواضيع خلافية، وتعرض وجهات نظرٍ مدرسية هادئة في شؤون عالمية - لتكشف أنك مثقف - فتحصل على وظيفة ما كان ليمنحك إياها لو أنه قرأ في مدونتك ما ينم عن كونك ثائراً، أو صاحب وجهات نظر خلافية، أو ذا اهتماماتٍ غير لائقة - حسب منظور رب عملك المستقبلي - فربما تكون من أنصار ريال مدريد ويكون رب عملك من أنصار برشلونة!

الدائرة المقدسة:
ظاهرياً، فإن الدائرة المقدسة هي نقيض رب عملك المستقبلي، لكنهما، في حقيقتهما، مجرد اسمين لجوهر واحد هو القطيع المقدس. أنت مُعجب بجماعة مدونين مشاهير يؤلفون بينهم نظاماً، تُريد أن تدخل الدائرة، فتحول نفسك إلى نسخة عنهم. تفكر دائماً: ماذا سيكون رأيهم؟ وتكتب حسب آرائهم!

GO BIG:
لا يُهم أبداً كونك غير قادرٍ على كتابة جملةٍ بالفصحى، أو اعتقادك أن التاء حرف جر وبت اسم مجرور وعلامة جره السكون في الآية: "تبت يدا أبي لهبٍ وتب"، اكتب عنواناً كبيراً خادعاً لمدونتك: "مدونة الفكر"- بأل التعريف طبعاً، وليس بدونها! نحن لا نلعب! -، ولا يهمُ بعدها أن تتحدث المدونة عن طرق طهي العجة والهدف المشكوك فيه لمصلحة منتخب إيطاليا. لا شك أنك عبقري وتحوي كل علوم الدنيا في عقلك، فتفتح "مدونة الفلسفة" لتسب معارفك، أو تبدأ مدونة "العقل والحضارة" لتسرق فيها مواضيع مسروقة من منتديات مستنسخة. اكذب على نفسك وقل إنك مفكر: ستصدق الكذبة، وسيصدقها الجميع بالتبعية، وفي غمضة عين ستصبح: (الأستاذ) و(المفكر).

لا شيء أثقل على النفس من نصيحة لم تطلبها.

16 يوليو 2008

تعريب!

بالصدفة، قرأت تدوينة تسخر من تعريب إصدار برنامج فاير فوكس الأخير - الإصدار الذي أستخدمه -، وجميع الردود عليها لا تسخر من التعريب نفسه، بل ممن قام به - كائناً من كان - واصفة المُعِرِب بأنه: "برنامج" أو "هندي"، ومطالبة بالعودة إلى النسخة الإنكليزية من البرنامج.
بغض النظر عن أن الهجوم الشخصي يلغي أي أسسٍ عقلانية لأي نقاش، إلا أن هذا النقاش - تجاوزاً - يعرض بعض مشاكل الترجمة إلى العربية والتعريب، خصوصاً في المسائل التقنية التي لا يزال العرب فيها متأخرين، فمعظم المشاركين فيه يجهلون العربية، ويلجأون إلى الحل الأسهل: (لنستخدم النسخ الإنكليزية، فالعرب فاشلون!) رافضين الإقرار بأن صيغاً مثل: (تم البدء في الاتصال) أعجمية لا تمت للعربية بصلة، وتخلو من المنطق فتَمَ ليس فعلاً مُساعداً في العربية - ولا توجد أفعالٌ مساعدة في العربية - بل فعل حركة دالاً على تمام الشيء واكتماله، فكيف يُقال أنه تم البدء، والبدء عكس التمام. والأصل في العربية - والإنكليزية - بناء الفعل للمجهول عند عدم ذكر الفاعل، فيُقال: بُدِء الاتصال حين يبدأه أحد، و(بدأ) حين يبدأ من تلقاء ذاته.
البناء للمجهول في العربية يكون من الفعل نفسه، فيُقال: فتحَ أحمد الباب، وفُتِح الباب، وحين لا تكون هُناك حاجة إلى فاعلٍ معلوم أو مجهول يُقال: انفتح الباب، بدون أي علامة على قوة فتحته بحيث يغدو الباب المفعول به فاعلاً.
مشكلة متلقي التعريب تكمن في أنهم يُريدون أن تُطابق ألفاظ العربية مقابلتها الإنكليزية مطابقة تامة، بدون أدنى اعتبارٍ لكون اللغتين مختلفتين تماماً، وتطورتا في سياقين مختلفين. دعواهم تفتقد المنطق بالقدر الذي افتقدته إياه دعاوى لغويي القرن الثامن الإنكليز الذين أرادوا قياس قواعد الإنكليزية على قواعد اللاتينية، ونسوا أن الإنكليزية لغة جرمانية حية، بينما اللاتينية جذر اللغات اللاتينية الميت لخروجه من الاستخدام. هؤلاء يُريدون مطابقة الإنكليزية في كل شيء، فإذا قال أحدهم: I am John طالبوا بأن تكون الترجمة: أنا أكون جون، متجاهلين تماماً أن أفعال الكينونة بالإنكليزية لا تؤدي نفس وظيفتها بالعربية، وأن الإنكليزية ليست اللغة الوحيدة التي يُترجم عنها، فكيف سيكون الوضع عندما يُترجم عن الفرنسية والصينية والهندية؟
بوصفنا مستهلكين للتقنية لا مُنتجين لها، ينبغي أن نتعرف على لغات الأصل. لا مشكلة في هذا الخطاب سوى أنه يتجاهل نسبة كبيرة من قراء العربية الذين لا يقرأون بغيرها، والذين ينبغي أن تُترجم لهم الأصول بلغة عربية سليمة.
مشكلة العربية أنها غريبة حتى عن دعاتها، فمن يقومون على مشاريع التعريب الحالية يُصرون على أنها ناقصة، ويرغبون في إضافة حروفٍ إليها كالكاف الفارسية وغيرها لتُطابق أصوات بقية اللغات تمام المطابقة، ناسين أنه لا توجد لغة تتطابق أصواتها مع لغة أخرى، وأنه حتى داخل نفس اللغة تختلف الأصوات من منطقة لأخرى، فالبريطاني لن ينطق الأصوات المعلولة كما ينطقها الأمريكي، وسيأتي الأسترالي بنطقٍ ثالث مختلف لها. لا أحد يستطيع أن يُخطئ الآخر، لكن المطالبين بإضافة حروفٍ جديدة إلى العربية مُصرون على جعلها نسخة مطابقة للغة أخرى مختلفة، كما فعل لغويو القرن الثامن عشر الإنكليز، مع أن التاريخ وُجد لنتجنب أخطاءه، لا لنعيده.
حين ترجم الأوروبيون النصوص العربية إلى اللاتينية، لم يتركوا شيئاً على حاله، ولم يلتزموا حتى بترك أسماء المؤلفين العرب كما هي، بل غيروها لتلائم لغتهم وقراءهم، فتحول ابن رشد إلى Averroes وابن سينا إلى Avicenna، واشتهرا في المراجع والاستشهادات الغربية باسميهما المحرفين الذين لا يكادان يقتربان من الأصل العربي، ولم يظهر من يدعو إلى إضافة حروف جديدة إلى اللاتينية لتستوعب الأسماء العربية وقُبل التصحيف - مع أن اللغة تحوي جميع الأصوات في الاسمين -. لم يطالب أحدٌ بالتخلص من جميع الترجمات لأن اللاتينيون فاشلون، والقراءة بالعربية رأساً، فأمكن للمترجمين أن يُنقحوا النصوص بمرور الزمن وتراكم الخبرة، وأمكن لطلاب العلم تكوين ثقافة علمية لا بأس بها باللاتينية صارت لبنة التحول الأوروبي اللاحق.
من غير المنطقي أن يُطالب المرء بتحويل الأسماء الأجنبية إلى مقابلاتها العربية تحويلاً متعسفاً، فيُصبح رومان جاكوبسون: رومي بن يعقوب، ورولان بارت: درين البارثي، لكن باعتماد مقاربة الأصوات، فالإنكليز لن ينطقوا اسم محمد كما يفعل العرب، بل سيقولون: موهاميد، ولا يستطيع أن يلومهم أحد لأن نظامهم الصوتي مختلفٌ عن نظام العربية.
حين بدأ العرب أنفسهم ترجمة النصوص الإغريقية صادفتهم مشاكل كثيرة، لكن أحداً منهم لم يقل إن العربية لغةٌ ناقصة، فعربوا ما لم يستطيعوا إيجاد مقابل عربي له: فلسفة وأرتيماطيقي، وترجموا علم المنطق والحساب والفلك، وأنشأوا الجبر.
أن نختلف عن الآخرين ليست نقيصة، فإن لم يوجد اختلاف بين اللغات، لِم كانت بهذه الكثرة، أما كان يكفي العالم كُله لغة واحدة؟

14 يوليو 2008

التنين

(تنين الخشب والخنفساء - فيل مكداربي)

أتذكر أنني ذكرت - في مكانٍ ما من هذه المدونة - التنانين التي كُنت أرسمها واعتبرها جميع من رآها أشياء بين مجموعة من السحالي المضروبة ضرباً مبرحاً والفئران المسممة. اعتزلت الرسم منذ زمنٍ فلم أعد لرسم التنانين، غير أنني عدت للتفكير في تنانيني القديمة بينما كنت أتفرج على الصور المعروضة في معرض CGSociety فمعظم الرسوم تُري عوالم تخيلية بالكامل، وكثيرٌ منها يُصور تنانين في أوضاعٍ وحالاتٍ مختلفة.
المُلاحَظُ بشأن هذه التنانين أنها - وإن كانت مخلوقات خيالية - ذات شكلٌ متفقٍ عليه وكأنها ضربٌ من الحيات الحقيقية - كما يقول ابن منظور -، بحيث يكون الاختلاف بين تصوير التنين في رسم وتصويره في آخر الاختلاف بين أنواع الحيات في الطبيعة أو الفن. وتُرسم رقمياً بشكلٍ واقعي يوهم المشاهد أنه سيجد هذه التنانين في الطبيعة لو دقق النظر.
يستحق التأمل أيضاً أن التنين عنصر بارز في أي كونٍ تخيلي، وفي أي رؤية لهذا الكون التخيلي متشائمة كانت أم متفائلة، وسواء كان هذا الكون التخيلي مستقبلياً أم ماضياً أم موازياً. التنين حاضر كمعبود أو مُستعبد، قيمة مجردة أو أداة، عنصر جمالي أو تشويه، ودلالاته تراوح بين الخراب والخوف والقيم غير الإنسانية. عندما كنت صغيرة أقرأ القصص التي يرسمها جمال قطب، كان التنين رمزاً للحكمة، وأحياناً رمزاً للقوة الغاشمة. لكن دلالة الحكمة انزاحت في الفن الرقمي لتفسح المجال أمام قوة غاشمة مطلقة (معبود) أو مقيدة (مستعبد)، وفي كل الأحوال فإن هذه القوة تناقض الحرية وتناقض الحكمة. قوة التنين الغاشمة أزلية، تحكم الأرض اليباب حيث لا ماء هناك، بل صخر.
يرى أرسطو أن الفن يكتسب قيمته من حيث كونه "محاكاة للحياة"، وبرغم تأثير أرسطو الكبير إلا أن الفن قد خرج عن كونه محاكاة للحياة منذ زمنه، فلا قيمة للوحة الشجرة التي يرسمها الرسام خارج إطارها، فلن تضيف شيئاً إلى الأشجار الحقيقية، ولن يستظل بها أحد أو يستفيد من خشبها. صورة الشجرة قد تكون أفضل أو أسوأ من الشجرة الحقيقية، لكن قيمتها لا تكمن في جودة المحاكاة وتفوقها على الأصل، بل فيما تقوله بوصفها عملاً فنياً. هل تؤثر الشجرة في نفس متلقيها؟ هل تقول شيئاً؟ ما تقوله الشجرة لمتلقيها يُعرف قيمتها الفنية.
يعارض أوسكار وايلد أرسطو ويقلب نظريته قائلاً إن "الطبيعة تقلد الفنان"، وتقليد الطبيعة للفنان يأتي من أن الفن لا يخضع لقواعد، بل إن الحياة تأخذ قوانينها من الفن.
في مسألة التنين والفن يظهر فعلاً أن الفن قد أرسى قواعده، وأعطى الحياة لمفردات لا توجد إلا فيه. يُفترض أنها معرفة عامة، المعرفة بأن التنانين مخلوقات خيالية لم توجد على الأرض يوماً، غير أن تواترها في الفن باعتبارها عنصراً أصيلاً وثابتاً موجوداً في كل الثقافات - تقريباً - يجعلها جزءاً من التراث الإنساني، ويضيف عنصر ارتباكٍ إلى علاقة الإنسان باللغة والفن باعتبارهما أدوات إشارة إلى مدلولات ذات وجودٍ مادي خارج كونيهما، فالتنين موجودٌ رغم أن أحداً لا يستطيع أن يثبت أنه وُجد حقاً بالصورة التي يحضر بها في الفن، ووجوده هذا يُناقض حقيقة العالم، غير أن الحقيقة ليست إلا وهماً يُصدقه الإنسان، ما يجعل وجود التنين حقيقياً بالنسبة للمتلقي ولو كان عالم مستحاثات يعرف أن العلماء لم يجدوا أي مستحاثة لتنين حتى اليوم.

10 يوليو 2008

الخامس: سأحشو ذلك قليلاً!

قاعدة إلمر ليونارد العاشرة للكتابة: "حاول أن تترك الأجزاء التي يميل القراء إلى تجاوزها".
الحشو: أن تنفد منك الأفكار، لكنك تستمر في الكتابة.

هناك سببان لتحشو كتابتك:
  • لديك عدد كلماتٍ مطلوب وموعد تسليم يقترب
  • أنت تشعر بالملل، أو أنك عالق، في القسم الذي تعمل عليه لذلك تستطرد
وكلاهما يُعادل:
  • أنت تزدري قراءك
إذا كانت قصتك قصيرة في عداد الكلمات، فإن هذا بسبب كونها قصة قصيرة!

شون لندسي، 3 نوفمبر 2006
Reason #5: I’ll Just Pad This Out


تعليق: المسطرة!
رغم أن الكتابة فعلٌ متمردٌ على القواعد، إلا أن قاعدة إلمر ليونارد العاشرة توصيف لما ينبغي أن يكون الأمر عليه في الكتابة. لا مبرر لحشو الفصول إلا محاولة تطويل العمل ليفي بمقياسٍ محدد، عدد كلماتٍ أو صفحاتٍ مطلوب.
المسطرة مفسدة العمل الأدبي الأشد سطوة. المسطرة التي تقيس عدد الكلمات أو الصفحات، طول المخطوطة، أبعاد الفصول. المسطرة التي تقيس الشخصيات وفق إطارٍ معين لا ينبغي أن تحيد عنه. المسطرة الآتية من الخارج كمسببٍ خارجي لا علاقة له بالعمل الأصلي يقمعه ويحوله إلى صورةٍ هجينة. المسطرة التي لا تحترم القارئ ولا الكاتب وتخضعهما لسلطتها المنهجية. المسطرة التي تمسخ الإبداع.
إنها المسطرة!